شخصان لم يكن من المفترض أن تتقاطع دروبهما، يجمعهما مقلب طائش من رجل، فيُدعيان إلى الجناح نفسه. إحداهما طبيبة تُدعى مينا، تشعر بالاستياء من الرجل وكأنه الضحية، لكنها تحاول أن تُفهمه أنه هو من يرغب بها. أما الأخرى فهي سيدة أعمال تُدعى أكاري، امرأة خُدعت في الماضي، فتركت وظيفتها وأسست مشروعًا حقق نجاحًا باهرًا، وكأن ماضيها لم يكن.